الجمعة، 11 ديسمبر 2020

تدوينات في دفتر مذكرات قديم (1)

 كانت والدتي مزارا، يتباكى على رأسها الجميع.  كلما شعر أحدنا بضيق أفرغنا ما بداخلنا إليها، وحدها، تمتص صدماتنا الكهربائية. كأنها تمتلك أداة ما، تفك بها أجزاءنا المعطوبة الغير المرئية و تبدلها بأخرى سليمة.

أيامنا التي كانت، ما عادت تشبه أيامنا هذه. كأنها أنطفأت بها الحياة. صار الأنترنيت، متنفسا لنا. نافذتنا الوحيدة الى العالم. نشاهد من خلف قضبان حياتنا حياة الناس. نافذتنا هذه أصبحت تسلينا تارة، تدمي جراحنا و تسيلها تارة أخرى. .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يا ليلة العيد آنستينا

صباح اليوم الأول من العيد. و العيد هو رائحة البخور، قهوة الصباح، فطور مع العائلة، زيارات الأقارب، العطلة و النوم الكثير..  أشياء لم تعد موجو...