نعم انه صديقي الأربيلي، كنا نعمل سوية احدنا يقابل الآخر في يوميات رتيبة و لاسابيع، ثم انتقلت للعمل في مكتب ثانٍ لكنا بقينا على تواصل، سهولة التواصل اهتماماتنا المجنونة و يجمعنا حب البرمجة. نختلف في كل شيء، صديقي الصدوق لم يكن يشرب القهوة، نلتقي مبكراً جدا احضر كوب القهوة ، و هو يكتفي بكوب من الماء.. لم اكن افهم لماذا لا يحب المنبهات.. الغريب بالامر مرت السنين، و اختلفت علاقتنا مع المنبهات.. تعبت انا من اكواب قهوة واحد تلو الآخر و لسنين ، بينما بدأ بإكتشافها هو. و عندما التقينا تفاجأت بطلبه عند الكافيه و قال: واحد اسبريسو .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مطر الربيع
يغسل المطر الأرصفة، يصنع جداول صغيرة، ازهار الاشجار تتطاير مع الرياح و شيئ من المطر يتطاير معها. يُذكرني المطر برائحة الأرصفة و الشوارع عند...
-
حسناً سأخبركم بسر. المكتبة الوطنية هي ملاذي الآمن في لندن، بالأحرى أحد ملاذاتي الآمنة في لندن. كأنها عنوان إقامتي. كثرت العناوين.. يا لها م...
-
كثيرا ما سمعتٌ عن هذه البلدة. في جامعتي بناية الهندسة و المعلومات اسمها جيجيستر تيمناً بالبلدة على ما اعتقد. حجزت تذكرة قطار من برايتون، حوا...
-
تذكرة قطار و كوب قهوة و كتاب و وجهة غير معروفة هي كل ما تحتاج للإبتعاد عن كل شيئ حولك. نعم، لقد فعلتها مراراً. كُلما نفرت من منطقة الراحة، ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق