الأحد، 26 أكتوبر 2025

ساندويشات الصباح

 صباحاً انطلقت أركض أبعد عن نفسي كسل الصباح. أنطلقت بإتجاه برِك لاين، و هو شارع يٌباع فيه ملابس كلاسيك مستعملة أغلبها، مكوية و مغسولة و معلقة على أذرع حديدية، نٌسميها في العراق البالة. و هناك، يفتح الباعة بسطاتهم، تلك التي تشبه بسطات باب الطوب، او سوق النبي في الموصل، و هٌناك أيضا محلات لفات الفلافل و سندويشات اللحم و البايغل الامريكية و محلات بيع الاسطوانات القديمة منها و الحديثة. و يغلب على الشارع فن و ثقافة الهبستر و هو إنطباع أراه جميلاً يعطي للشارع و المدينة هوية بصرية مختلفة عن ما نراه عادة.

ما لفت إنتباهي في هذا الركض هو محلات السندويشات، لطالما تسائلت متى تفتح هذه المحلات و متى تغلق، كلما مررت هناك ألاحظ انتهاء بضاعتهم، او عدم وجود احد في الداخل. اليوم عرفت السبب. جميع زبائن هذه المحلات هم أبناء الصباح، الباعة و الكادحون في هذا البلد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رسالة الى النبي (١)

عزيزي النبي، هل يحقُ لي أن أقول لك عزيزي؟ هل أستطيع أن أرسل هذه الرسالة إليك، أٌعنونها لك بأسمك، و تكون أنت وحدك من يقرأها؟ أريد أن أكتب هذه...