تدهشني المكتبات، و اقصد بها تلك المكتبات العامة المفتوحة للطلبة و الباحثين. كم من مراهق و شاب عبر و جلس على مصطبات هذه المكتبة. كم من الطلبة الذين أصبحوا ذي شأن، و كم من الأشخاص الذين قدموا هنا من يأس أصابهم و خرجوا بطاقة أكثر.
أجلس في المكتبة البريطانية العامة، و ألتفت حولي لأجد فئات مختلفة، طلبة إعدادية يحضرون للإمتحانات المركزية العامة، آخرون طلبة جامعة يناقشون موضوعاً، و آخرون "يطقون حنك" كما نقول بالعامية.
كم من هؤلاء سيحقق أحلامه؟ و من منهم سيواصل الطريق؟
و كم من شخص يأس تحقيق مراده فأتى هنا في محاولة لتغيير ما يحدث..
كم من طالب طب يحاور نفسه، يحفظ ما يقدر على حفظه، يُحضر لإمتحانات قادمة، يركز على النص المكتوب أمامه. إنه لأمر مدهش!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق