أعود الى الكتابة لعلني أتحرر من قيود و قوالب شٌكلت و تشكلت بفعل الزمن و أطلال الذكريات و انفعالات و تفاعلات ناتجة من علاقات بعضها جيد و الآخر سيئ.
المشي، التسلق، الركض، الجلوس على كرسي في الحديقة، اللعب البريء، الضحك، السينما، المشي بين الناس في الشوارع المزدحمة، الجلوس في مقعد حافلة، كلها أشياء تصب في كسر المزيد من التحرر. التحرر من سجون قضبانها ألسنٌ لاذعة، و قوالب شكلها البشر.
و القيود صنعناها نحن أيضاً بأيدينا هذه، بأصابعنا التي ضغطت على أزرار وهمية لصنع أبراج وهمية نتسلقها و نبني حولها أسواراً مشيدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق