الاثنين، 25 نوفمبر 2024

عن الصداقات و اللقاءات و الترحال

 في ترحالي ألتقي بالكثير من الناس من الشرق و الغرب، اصنع صداقات بعضها يدوم مدة من الزمن ثم ارحل انا او يرحلون هم، و لكن نبقى نتبع اثر بعضنا باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي. نترك بعض من التعليقات لبعض، و في احيان كثيرة نتواصل عبر الرسائل. ربما لن نلتقي مجددا و ربما سوف نلتقي في مطار ما او في محطة قطار و نتذكر الايام الخوالي و مغامراتنا و شبابنا و طاقتنا التي كانت اكثر. و من دون الترحال نلتقي باشخاص يدومون اكثر، و نبقى على تواصل اكثر بحكم العمل او الدراسة او ربما يكونون جيرانا لنا و هؤلاء الاشخاص يضيفون لنا من بنك معلوماتهم ثقافتهم و احلامهم.



من غير تدوين اسماء هؤلاء الاشخاص سوف يعبرون من الذاكرة. ننسى اسمائهم و اشكالهم و ننسى لقاءاتنا.. 


السبت، 23 نوفمبر 2024

لندن في الذاكرة

المُدُن تترك الاثر فينا، رائحة المدن، و اصواتها. 

 أن تمشي في شوارع لندن، تعبر من شوارع و حدائق و مقاهي و مكتبات كانت عبر التاريخ مركزا و شاهدا على الزمن. 

المرة الاولى التي زرت فيها لندن، وجدت السكينة، الإحساس بالانتماء، اذكر اثناء رحلة القطار من المطار الى مركز المدينة كنا نمر بالحقول و المزارع و نقترب من المدينة.. و كلما اقتربنا كلما ازداد حماسي. أذكر بأنني تركت حقيبتي و توجهت الى بيغ بين بدون عنوان بدون الاستعانة بالخرائط او السؤال. اخذت القطار و وجدت نفسي هناك، مختلطا بزحمة الناس.. هناك بالقرب من الويست مينيستر.. تركت لنفسي ملاحظة صوتية اضع فيها توقيتا لانتقالي الى هنا، الى المملكة المتحدة.. 

المكتبات، القراء، المسرحيات، الفرق الموسيقية، الصالونات الثقافية، كل شيئ حولك يدفعك الى الامام! 




الأربعاء، 23 أكتوبر 2024

عودة جديدة من إنكلترا !

 في زحام الحياة و انشغالاتها، ننسى التدوين او تكتب الحياة لنا منعطفات لا نستطيع تدوينها في نهاية اليوم او الاسبوع او الشهر. هذه المدونة التي انشأتها قبل اعوام عندما كنت ربما في احد صفوف المرحلة المتوسطة عندما اكتشفت ان التدوين مجاني و رائع و استطيع ان ارسل ما اكتب و بدون حدود.. في هذه الفترة بالتحديد، اكتشفت ان الانترنيت بدون حدود و ان العملية الابداعية و النتاج الابداعي واسع.

و رغم كل التغيرات في حياتي و مروري بمحطات مختلفة. تغير كل شيئ و بقت المدونة صامدة، لا تهزها تغيرات المكان و لا الزمان. أكتب هذه المدونة من مكان ما في أنكلترا، المملكة المتحدة. انتقلت هنا على حافة الثلاثين من عمري. توقيت مفصلي، و مهم جداَ.

يبدو بأنني سوف استمر على التدوين باللغة العربية هنا، عن المخاوف و التغييرات و الدروس و التجارب. و ربما هذه المرة، عن التجربة الأنكليزية: عن الاشياء التي تدهشني، عن السفر و الترحال داخل هذه الجزيرة و عن الاشخاص الذين سوف التقي بهم. 





الى الشمال: رحلة الى ادنبره و غلاسكو، المبيت في بيت زميلة اسبانية

الشمال البريطاني، اسكوتلندا، هذه البلاد الخلاب بمرتفعاتها و جبالها و حدائقها و اشجارها.  انطلقت من لندن بإتجاه مطار ستانستيد صباحا. موعد قطا...