السبت، 14 مارس 2026

عن ثنائية التضحيات و الاستسلام

 قرأت تغريدة لجيمس جرين استوقفتني، تقول: 

لا تُضيّع وقتك مع شخصٍ يتبنى أسلوب حياةٍ قائماً على التضحية بالنفس. عندما يصبح الألم هويتك، لن ترى إلا الجوانب الصعبة من الحياة.

عندما يصبح الألم هويتك، لن ترى إلا الجوانب الصعبة من الحياة. قاسية هذه الجملة.. و لكن التغريدة مكتوبة بصيغة تجعلني أتفق معها، لكن ليس في كل الأوقات. في أحيان كثيرة نتبنى اسلوب حياة قائم على التضحية و لكن لا نبين هذا الأمر في الحياة اليومية. نمر بآلام يومية و نصارع معترك الحياة و لكن في نهاية اليوم، نرسم ابتسامة شاحبة و نمضي. 

ربما الألم يصبح هويتنا، عندما نكون مجبرين على تقديم التضحيات. ليس جميعنا لديه رفاهية الأختيار، ببساطة لا نمتلكها. و ربما جميع خياراتنا مصحوبة بألم، بذبحة في الصدر. 

و التضحيات، أهم من الإستسلام للظروف. المضي قدماً أهم من التوقف. الشافعي لديه قول جميل في السفر و الترحال: إني رأيتُ وقوفَ الماء يفسدهُ .... إِنْ سَاحَ طَابَ وَإنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ. أني رأيت وقوف الماء يفسده.. 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عن ثنائية التضحيات و الاستسلام

 قرأت تغريدة لجيمس جرين استوقفتني، تقول:  لا تُضيّع وقتك مع شخصٍ يتبنى أسلوب حياةٍ قائماً على التضحية بالنفس. عندما يصبح الألم هويتك، لن ترى...